دان التيار العربي في العراق الاعمال الارهابية التي طالت المقرات السياسية والمدنية لاهلنا التركمان في مدينة كركوك وعدها رسالة جديدة تضاف الى الرسائل اليومية التي يحرص نفر مسعور مضلل على توجيهها لارهاب شعبنا ودفعه الى التراجع عن التمسك بقضاياه المصيرية ومنها وحدته العصية على التفتيت رغم شراسة البرامج والمؤامرات والدسائس التي اعدت لذلك في الاقبية والمحافل الخفية للاحتلال الاميركي والصهيونية ومن دار في فلكهما.
وقال الامين العام المساعد للتيار العربي في العراق والامين العام لحركة العدالة والتقدم الديمقراطي الاخ عبدالرضا الحميد ان شراسة الرسالة التي حاول النفر الضال ايصالها الى اهلنا التركمان خاصة وشعبنا العراقي عامة من خلال الهجوم الارهابي الذي طال مقرات الجبهة التركمانية الممثل الشريف والحقيقي والوحيد لشعبنا التركماني لن تفت في عضد المناضلين التركمان وجميع المناضلين العراقيين من اجل وحدة العراق ارضا وشعبا وتاريخا وثقافة وحاضرا ومستقبلا ومصيرا ولن تجعلهم في موضع التراجع عن حقيقة ان كركوك هي عراق مصغر لا يد تعلو فيه غير اليد العراقية الواحدة الممثلة لكل الوان الفسيفساء العراقية المخلصة والامينة والشريفة.
واكد الحميد ان التيار العربي في العراق الممثل لثمانية عشر حزبا وحركة قومية عربية ووطنية اذ يدين هذه الاعمال الارهابية الفجة التي حرض عليها وأججها سعار بعض الشوفينيين المحسوبين عنوة على شعبنا الكردي وسعيهم الى بناء مايسمونه بالمملكة البرزانية متناسين بسبب الحث الاحتلالي والصهيوني لهم ان ذلك حلم أبعد من المحال لانه لايمثل طموح شعبنا الكردي ولا اهدافه الوطنية المترسخة في الوحدة العربية الكردية التركمانية على ارض العراق الواحد الموحد.
وحيا الحميد بسالة شعبنا التركماني وقواه الخيرة الحية وفي طليعتها الجبهة التركمانية مؤكدا التفاف قوى التيار العربي وجماهيرها معها وحولها حتى بلوغ اهدافها الوطنية المشروعة ومنها قمع نيات الاستحواذ والهيمنة على ارادة الشعب التركماني من قبل ميليشيات الحزبين الكرديين الحاكمين في شمال العراق.
من جهة اخرى استهجن التيار العربي في العراق الاساليب غير الديمقراطية التي تنتهجها الحكومة واحزابها الحاكمة وامعانها في الايغال بمنهج التضاد مع ارادة الاغلبية العظمى من شعبنا الصامتة والمقموعة.
جاء ذلك في تصريح للامين العام المساعد للتيار العربي في العراق والامين العام لمجلس الانقاذ الوطني الاخ ضياء السباهي تعقيبا على الملاحقة الحكومية لمواطنينا في شتات المهاجر والمنافي
وعبر السباهي عن امتعاض التيار العربي في العراق من اصرار حكومة المالكي على ملاحقة مواطنينا في المهاجر والمنافي فتارة تحرض دول العالم على عدم قبول لجوئهم اليها بحثا عن الامن والسلام ولقمة العيش وطلب العلم وتارة تحرض دول الطوق العراقي على فرض شروط على سفر العراقيين اليها او مرورهم بها، وهما تحريضان يفتقران الى ابسط شروط المسؤولية والموضوعية التي من اسسها توفير السلام الاجتماعي والامن الوطني وامن المواطن وتوفير فرص العمل والدراسة داخل العراق قبل قمع حقوق الانسان العراقي في الهجرة والسفر وفقا لكل لوائح حقوق الانسان في العالم.
|