
|
|
|
قناة السومرية تستضيف الفنانين المغاربة
|
|
'ضيوف' برنامج جديد يصور في المغرب
تستعد القناة العراقية "السومرية" لإطلاق برنامج جديد بعنوان "ضيوف" يصور حاليا في المغرب، وتقوم فكرة البرنامج على تعريف الشعب العراقي بالفنانين المغاربة.
لذلك سيستضيف البرنامج ذو الإنتاج الأردني أغلب المبدعين المغاربة من كافة المجالات من تمثيل وإخراج وفن تشكيلي وغيرها من الفنون.
البرنامج من تقديم غزلان عماني من المغرب والمخرجة العراقية نادية السعدي التي أعدت فكرة "ضيوف".
يتطرق البرنامج إلى العديد من الجوانب في حياة الضيف، عبر عدة محاور أهمها الحديث عن واقع السينما والمسرح والتلفزيون في المغرب ومدى انفتاحه على باقي الدول العربية، ويتضمن البرنامج أيضا روبرتاجات ولقطات عبارة عن أرشيف لأهم أعماله، كما يعرف البرنامج بجديد الفنان ومشروعاته المستقبلية. استضاف البرنامج إلى الآن نجوم الفن الدرامي كالممثل حسن الجندي والممثلة منى فتو وسناء عكرود وأمال الثمار.
اختيرت مقدمة البرنامج المغربية غزلان عماني عن طريق "الكاستينغ" ويعتبر البرنامج التجربة الأولى لها في مجال التقديم، وعن ذلك تقول "كنت أنتظر الفرصة لتقديم برنامج كهذا، لذلك وجدت نفسي أرتجل أثناء الحوار، في طرح الأسئلة، ولم أشعر بأي ارتباك، وهي فرصة لأتعلم المزيد في هذا المجال خصوصا أنني حاصلة على دبلوم في الصحافة".
وأكدت المخرجة نادية السعدي أن البرنامج فرصة لربط جسر تواصل بين الجمهور العراقي والفنان العربي بشكل عام، بعد انقطاع دام أكثر من 14 سنة بسبب الظروف التي كان يعيشها العراق، "أنجزنا 30 حلقة في لبنان و30 أخرى في الأردن و30 حلقة في الإمارات، وكانت المحطة الموالية هي المغرب، فكان الهدف منها تعريف الفنان المغربي أمام الجمهور العراقي لخلق وفتح باب التواصل".
وأشارت المخرجة أن البرنامج صور إلى الآن حلقات مع محمد حسن الجندي، الطيب الصديقي، بختي رسام الكاريكاتور، مريم بوسيكوك في تصميم الأزياء التقليدية، حسن الفذ والصحفي لحسن العسيبي وجرى اختيارهم باعتبارهم مجموعة كبيرة تمثل مختلف شرائح الإبداع في المغرب، وراع البرنامج التنويع في الأجيال.
وأضافت نادية السعدي أن محاور البرنامج تعتمد على خطين متوازيين، الأول يرتكز على التعريف بالفنان الضيف وأعماله وطموحاته، والخط الثاني يتعرف فيه الجمهور من خلال الضيف على معلومات عن رواد الفن ومدارسه وآفاق المجال الذي يعمل فيه.
وتعتبر هذه أول تجربة تقديم لنادية رغم أنه ليس التعاون الأول لها مع شخصيات مغاربة، فقد سبق لنادية السعدي وأن تعاملت لمدة تفوق الأربع سنوات مع شخصيات مغربية من خلال عملها كمخرجة تلفزيونية وبعض أعمالها في الإعلانات الإشهارية خصوصا وأنها حاصلة على دكتوراه في الإشهار.
واسترسلت نادية قائلة "ربطتني علاقة تعارف مع أغلب الفنانين الذين استضفتهم في البرنامج ووجدت هذا البرنامج فرصة لإبراز هذا التعارف أكثر، أو ملاقاة شخصيات لم تسمح لي الفرصة باللقاء بهم من قبل".
ولم تر المخرجة أي اختلاف بين التعامل مع فنانين مغاربة وشخصيات عربية معروفة، واعتبرته ميزة أكبر وقالت "الفنان المغربي ذكي غير أنه لم يحصل على فرصته الكافية والحقيقية، مع العلم أنه يستحق أكثر بالنظر إلى إمكانياته والروح الوطنية التي يتمتع بها.”
*نقلاً عن جريدة المغربية
|
|