
|
|
|
عراق ستار لبناء غد مضيئ للأغنية العراقية
|
|
الإطلالة الرابعة لقمر عراق ستار/4
بدء لابد من القول ان القناة السومرية الفضائية ومنذ ولادتها قد تعهدت بان تكون منبرا للشعب العراقي وتبنت الصدق والموضوعية في اخبارها وبرامجها ولتقول لا للحرب لاللحقد بل نعم للسلم والحب نعم للحياة لارض الرافدين منبع الحضارات العريقة حضارات اغنت البشرية وفي طليعتها الحضارة السومرية فاكتسبت بدورها ثقة الشعب العراقي بكل انتماءاته وتطلعاته
ومن هنا جاء برنامج عراق ستار وعبر دوراته ليبث الحياة في الطاقات الغنائية الشابة وانتشالها من الضياع وذلك من خلال الاخذ بايدي كل تلك الطاقات المغمورة والابداعية والمتطلعة لمستقبل افضل في مجالها الفني وعلى طريق الشهرة والانتشار
والحقيقة التي لابد ان تقال ان السومرية وبتنفيذها لمثل هكذا مشروع وطني نبيل يتبنى شريحة شبابية كبيرة تمتلك الموهبة ولكنها تفتقر الى المؤهلات والرعاية والدعم حتى يمكننا القول بان هناك الالاف الذين شاركوا وباندفاع كبير في الدورات الاربع للبرنامج ولسنا مغالين في القول حينما نذكر ان الجميع قد تخرجوا من مدرسة عراق ستار وهم مؤهلون ان يضعوا خطواتهم الحقيقية في دروب الغناء الاصيل دون خوف او وجل لكون البرنامج قد صقل مواهبهم اولا واضاف الى معلوماتهم الشئ الكثير من المعرفة العلمية الغنائية والموسيقية التي اهلتهم ان يكونوا على طريق الخطوات الاخرى التالية في تواصلهم من اجل الولوج الى عوالم الطرب الاصيل وبحرفية متطورة نحوالاحسن والافضل والذي نامله ان تكون كل تلك الالاف الذين تبنت السومرية الوقوف لجانبهم وفي احلك الظروف سيتذكرون حتما تلك الوقفة الوطنية للسومرية ولهذا من واقع الوفاء والامتنان للسومرية انهم سيلهجون بالشكر والتقدير لكل الذين خططوا واعدوا وصمموا واشرفوا والذين كانوا وراء وضع ورقة العمل المتميزة لمشروع (عراق ستار) وكل الجنود المجهولون الذين يقفون خلف هذا النجاح وخلف الكواليس من الكوادر الفنية والهندسية بين بغداد وبيروت وعراق ستار الذي وجد من اجل التواصل والتطور نحو الافضل وليكون في المحصلة النهائية تلك المدرسة التي ترعرع داخلها تلاميذ بررة لاساتذتهم الذين تواصلوا معهم بجهود مثمرة وتحت خيمة عراقية اسمها السومرية المؤسسة الكبيرة التي تمتلئ بكل تلك الكوادر الفنية بالاختصاصات والقدرات والكفاءات المتميزة والعالية جدا
المؤسسة التي تؤمن بالتنوع في تبنيها لشرائح المجتمع العراقي وبفئاته العمرية المختلفة وفي مقدمتها الشريحة الشبابية بناة العراق وصناع الغد ولاجل كل ذلك جاء عراق ستار كي يتبنى طموحات ومؤهلات تلك الشريحة وخاصة الذين يمتلكون المواهب الغنائية الموسيقية حفاظا على تاريخ الاغنية العراقية من الضياع والانجراف خلف الموجات الطارئة والدخيلة والتي تسيء لذلك التاريخ باي شكل من الاشكال سواء عن قصد او دون قصد
وهكذا جاء عراق ستار ليكون اهلا للمهام الوطنية تجاه هذه الشريحة وهو يحاكي مستقبلهم ليكونوا عنده اكثر اشراقة وعلى طريق تحقيق حلمهم الكبير بان يكونوا القاعدة الكبيرة التي تتبنى بناء غد مضئ للاغنية العراقيةوالدليل ان الذين شاركوا او انتقلوا من مرحلة الى اخرى متقدمة او الذين تاهلوا ان يكونوا عند التصفيات الشبه نهائية في بغداد والتصفيات النهائية في بيروت او الذين تشرفوا بحمل لقب النجم لعراق ستار باتوا عند ذلك الحلم الكبير ليكونوا من المطربين وعلى غرار مطربي العراق الذين يمتد تاريخهم المشرف مع امتداد تاريخ الاغنية العراقية وعلى مدى اجيالها والتي حافظت على تراثها واصالتها
وفخرا للسومرية اذا ما قلنا ان برنامجها عراق ستار قد حقق ماتطمح اليه حينما بات معروفا لدى المتلقين على المستويين المحلي والخارجي
هذا وقد شهد كل اولئك المتلقين مؤخرا السهرة الرابعة لعراق ستار/4 عبر شاشة السومرية ومن خلال تلك الحلة القشبية التي تتلألأ مابين سهرة واخرى تلك السهرة التي شارك فيها ثمانية متسابقين تاهلوا للمشاركة وهم :- (وليد كاظم- علي خليل-رائد مؤيد-بهجت موفق- حسين عبد الحسين- حسام علاء- محمد عباس – احمد عبد السلام) وبمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو احمد عبد الجبار وبمشاركة ايهاب العطية المقدم للبرنامج ومن الجدير بالذكر ان ضيف السهرة كان(المطرب عقيل موسى) الذي اتحف السهرة بعدد من اغنياته التي تجاوب معها جمهور الحضور داخل الاستديو وخارجه
وحينما نعود لوقائع السهرة الرابعة نجد ان اللجنة التحكيمية كانت تتواصل باعطاء توجيهاتها الى جانب تقييمها لاداء المتسابقين الثمانية خلال تاديتهم للوصلتين الغنائيتين والتي لاتخلوا من التشجيع للتواصل في عالم الغناء
بعدها اعلنت اللجنة التحكيمية وفي نهاية السهرة الرابعة عن قرارها باختيار المطرب الشاب (علي خليل) نجما للسهرة والمطرب الشاب (حسام علاء) لمرافقة النجم في التصفيات النهائية الي تجري في بيروت عند منتصف شهر اب القادم.
بقلم سعدون شفيق سعيد
*نقلاً عن جريدة الشرق في 15 حزيران 2009
|
|