
|
|
|
عراق ستار جهد فني وهندسي بين بغداد وبيروت
|
|
قمر عراق ستار4 في السهرة الثالثة
يوما بعد يوم وعاما بعد عام ومنذ انطلاق أول إضاءة لشاشة السومرية عام 2004 وما زال العمل مستمراً لتقديم الدليل القاطع على صواب سياستها الإعلامية المنحازة لوحدة العراق الأمر الذي فرض مصداقيتها وجعلها جزءاً من كل بيت عراقي واصبحت شاشتها الأنيس لكل أفراد العائلة العراقية ولتجسيد رسالتها الإعلامية في الدفاع عن القيم وحرية التعبير والديمقراطية في سبيل وحدة العراق الدائمة.
والحقيقة التي تقال أن السومرية باتت تحكي المستقبل وليس من خلال برنامجها المتميز عراق ستار والذي بات مدرسة موسيقية غنائية لتخريج كلّ تلك الطاقات الشابة والتي حرمت من أي رعاية تذكر لولا عناية ورعاية السومرية والتي كانت وبحق الأم الرؤوم والأب الرحوم لكل أولئك الأبناء البررة لبلد اسمه العراق. نعم ليس معنى ذلك أن عراق ستار كان البرنامج الوحيد المتميز الذي وجد مساره الصحيح من خلال إدارة السومرية سواء في بغداد أو بيروت وانما كانت هناك الكثير من البرامج التي فرضت وجودها وتواجدها في الساحة الفنية تنافس وبشرف المسؤولية الفضائيات الأخرى لتحصد قصب السبق حينما فرضت مكانتها في الطليعة أبداً. ومن الجدير بالذكر أن الصحافة قد تناولت وطوال أعوام مسيرة السومرية الفنية كل ذلك التميز الذي فرض نفسه وبالتالي نال كلّ تلك الأفضلية خلال الإستفتاءات التي أجرتها وسائل الإعلام المختلفة وكمثال على ذلك أنها نالت ومن بين كل تلك الإستفتاءات الفوز بأفضل البرامج التي قدمت خلال شهر رمضان المبارك ولأكثر من عام كذلك فوزها في استفتاءات الصحافة الفنية كأفضل قناة فضائية عراقية فضلاً عن فوزها وباستحقاق عال على أفضل قناة من خلال تكريمها بدرع الجامعة العربية عند الملتقى الرابع للمنتجين العرب لاعمال التلفزيون الذي عقد في القاهرة مؤخراُ وبرعاية جامعة الدول العربية واتحاد المنتجين العرب الذي يعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية من خلال مجلس وزراء الإعلام العرب. ولتكون السومرية الراعي الإعلامي للملتقى. والذي وددنا ذكره أننا وخلال ابتهاج السومرية من خلال تلك النجاحات التي حققها عراق ستار وخلال دوراته الربع يعني ابتهاجها بكل تلك البرامج ذات المستوى الذي يليق بقناة تحمل اسم السومرية وتعمل تحت شعار نبث الحياة...لعراق واحد، البرامج المتميزة التي يقف وراءها طاقم مهم من طليعة الإعلاميين والتقنيين بين العراق ولبنان.
واليوم وسط كلّ تلك الإنجازات الفنية الدرامية والبرامج الثقافية والسياسية والإجتماعية والتعليمية والأسرية والصحية والأدبية والشعرية والرياضية وبرامج الأطفال والإختيارات الموفقة الرصينة للعديد من البرامج والأفلام المحلية والعربية والأجنبية التي تتلائم وتواكب جميع اذواق المشاهدين كباراًً وصغاراً ولكافة شرائح المجتمع.
نعم وسط كل تلك النتاجات التي ترتقي لمستوى المسؤولية التاريخية تأتي الشهرة الثالثة لبرنامج عراق ستار 4 كعروس وهي ترتدي حلتها الزاهية لتقدم للعراق وجبة جديدة من الأصوات الشابة تكونت من ثمانية مشتركين وهم: أحمد خضير، ضرغام قاسم، محمد أكرم، عدنان ظاهر، كرم نشوان، محمد عبد الإله، وسام سعد وفلاح حمزة. وليكون المطرب قاسم السلطان ضيفاً على تلك السهرة وليشارك في تقديم مجموعة من أغانيه المحببة لجمهور السومرية من الحضور في السهرة والمشاهدين لشاشة السومرية. بعدها مر المشاركون لمرتين أمام لجنة الحكم وبمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أحمد عبد الجبار وتقديم الشاب إيهاب العطية ولتأتي النتيجة عند نهاية السهرة الثالثة وهي ترشيح الشاب عدنان ظاهر كنجم للحلقة والشاب كرم نشوان مرشحاً لبيروت وليلتحق الإثنان في ركب المرشحين من الحلقة الأولى مهند عامر واحمد مؤيد ومن الحلقة الثانية ثامر سعدون وماجد رضا للمشاركة في تصفيات بيروت القادمة عند شهر آب.
ويبقى القول وبحيادية وامانة صحفية ان برامج السومرية كانت ولازالت ترتقي باتجاه الأفضل كونها تؤمن بالتطلع إلى الأمام وبفضل من جهود كافة الإداريين والعاملين في بغداد وبيروت وهي ترتدي جلباب شعب فخور اسمه العراق مثلما السومرية فخورة به وبعدما أن كسبت ثقة ذلك الشعب بكل انتماءاته وتطلعاته.
هذا وعلى غرار الشكر والتقدير الذي وجهه مدير القناة للعاملين في بغداد وجه المدير شكره وتقديره وبمناسبة انتهاء السهرة الثالثة لكل الكادر الفني والهندسي وكادر الشاشة وعلى رأسهم السيد وليد ملكي مدير الشاشة على المتابعة والبث والعمل على تصاميم الديكور وذلك لجهودهم المبذولة من اجل إظهار عراق ستار بالمظهر المتميز الذي ظهر عليه.
بقلم: سعدون شفيق سعدون
* نقلاً عن جريدة الشرق بتاريخ 8/6/09
|
|