
|
|
|
لولو على الهواء توقد شمعتها الأولى
|
|
في ابتهاجية حدثت لأول مرة في تاريخ البرامج الفضائية، أوقدت طفلة مبدعة الشمعة الأولى لبرنامجها التلفازي الخاص بالأطفال من خلال قناة السومرية الفضائية.. قدمت خلال تلك الإحتفاليات جانباً استذكاريا لتواصل البرنامج مع مشاهديه من الأطفال إلى جانب فعاليات متنوعة لم تخل من الطرافة والمعلومة والألعاب المسلية... وبهذه المناسبة كان لنا هذا اللقاء مع الطفلة المعجزة ليال والتي تتواصل مع برنامجها لولو على الهواء للعام الثاني:
* يدايةً كيف تعيش حبيبة الأطفال؟
- أعيش وسط عائلة تمتهن الأدب والفن. تلك العائلة التي تعمل على أن تجعلني فتاة متميزة عن قريناتها...لهذا أنا فخورة جدا بتلك العائلة...والدليل أنا اليوم جدا سعيدة من خلال احتفالي مع السومرية بإيقاد الشمعة الأولى لمرور سنة واحدة على ميلاد برنامجي "لولو على الهواء".
* وماذا عن لولو على الهواء؟
- اشعر بمتعة من خلاله لكوني أبذل كل ما في وسعي لإيصال المتعة والسعادة والفرحة لأحبائي الصغار لكونهم قد مرّوا بظروف صعبة ويجب أن توفر لهم الحياة الأفضل.
* والهدف الذي تودين الوصول إليه من خلال هذا البرنامج؟
- إيصال رسالة موجهة للاطفال من أجل إملاء حياتهم بالمزيد من المعلومات والمعارف وإشغال وقت فراغهم بالمتعة والألعاب المسلية الهادفة.
* ومن خلال كونك لا زلت طفلة، ما الذي تعتقدينه أن الطفل اليوم بحاجة إليه؟
- يحتاج الطفل اليوم إلى الرعاية وإلى برامج تربوية والمتعة على طريق توفير حياة أفضل له.
* مما يقال أن تواصلك في البرنامج والإحتفاء بمرور سنة واحدة على ولادته يعود إلى كونك ممثلة قبل أن تكوني مقدمة برامج؟
- ذاك صحيح وخاصة أنني قد شاركت ممثلة في أعمال فنية ومنها مسلسل "المصير القادم" و"سيدة الرجال" إضافة إلى قيامي ببطولة فيلم "زيارة إلى الجنة" مع مقداد عبد الرضا حيث جسدت فيه دور طفلة تحلم بأن والدها الذي استشهد قد ذهب إلى الجنة.
* وكيف كان ولوجك لعالم تقديم البرامج؟
- منذ أن كنت في الخامس الإبتدائي وأنا أعشق تقديم البرامج وكان أول برنامج لي هو للكبار وليس للصغار واسمه "كاميرا لولو الفضولية". وفي هذا البرنامج ألتقي بالفنانين المعروفين وأتحدث معهم عن أعمالهم وأمنياتهم ومشاريعهم الفنية وكان هذا البرنامج هو محطتي الأولى...ولكنني وحقيقة وجدت طموحاتي تتحقق وبأكثر متعة من خلال برنامج السومرية "لولو على الهواء".
* ولماذا لولو تحديداً؟
- لولو اسم الدلع الذي ينادونني به لكون اسمي ليال
* وماذا عن البرنامج؟
- طوال وقت البرنامج وليومين متتاليين أقدم لأحبائي الاطفال العديد من الفقرات المتجددة ما بين حلقة واخرى ولولا ذلك التجديد لما أطفأ البرنامج شمعته الأولى واوقد شمعته الثانية قبل أيام. و من تلك الفقرات (حروف وكلمات وسؤال اليوم و ما يطلبه الأصدقاء، ومواهب وكاليري ولوحة شرف وعيد ميلاد والجوائز).
* وما الذي تودين قوله لأعزائنا الأطفال خلال العطلة الصيفية؟
- عليهم عدم الإبتعاد عن دروسهم للصفوف القادمة. وان يستغلوا أوقات فراغهم بأشياء تفيدهم. وعلى كلّ طفل لديه موهبة معينة أن يحاول تنميتها بعد اكتشافها. وان لا يقف عند حدّ معيّن في الحياة. وعلى طريق الوصول إلى الأفضل، وأن يتابع البرنامج المحبب إلى قلوبهم "لولو على الهواء" للإستزادة من المتعة والفائدة والتسلية.
* ومما يقال أيضاً أنك رفضت المشاركة في عدد من الأعمال الفنية التي عرضت عليك؟
- ذاك صحيح جدا. وهي كثيرة وكنت أرفضها لكونها تؤثّر على دراستي لأن مقدمة طموحاتي التواصل في تفوقي الدراسي وإعفائي كلّ عام. وكلّ هذا من أجل أن أحصل على المعدل الذي يؤهلني أن أكون صيدلية.
* وما الذي يفرحك عدا الإحتفاء بمرور عام على البرنامج؟
- فوزي بأكثر من استفتاء محلي وخارجي كأفضل مقدمة للبرامج. وحصول برنامجي "لولو على الهواء" على لقب افضل برنامج للاطفال. علماً بأن ذلك الفوز لم يات اعتباطاً وانما جاء حصيلة استمارات تم توزيعها على مئات الإعلاميين والفنانين والمثقفين حتى وصلت أعدادها إلى أكثر من ألف استمارة وخاصة في الإستفتاء الذي أجراه ملتقى كلواذى الثقافي ونلت من خلاله لقب احسن مقدمة برامج أطفال لعام 2008.
* واخيراً؟
- أن يعيش أطفال العراق بعيدا عن الحروب كأطفال الدول التي تحب السلام وبعد أن يسود الأمن في دار السلام.
بقلم: سعدون شفيق سعيد
*نقلاً عن جريدة الدستور
|
|