
|
|
|
شذى حسون في لقائين مع السومرية
|
|
بقبلة حارة لعلم بلادها، أهدت الشابة شذى حسون فوزها في برنامج ستار اكاديمي للشعب العراقي الذي اجتمع على مختلف انتماءاته السياسية والدينية لمساندتها في تنافسها الأخير امام زملائها في الاكاديمية من مختلف الدول العربية. السومرية التقطت اول تعليق لنجمة العرب، التي بدت في غاية التأثر والفرح.
ففي البرنامج التي تبثه المؤسسة اللبنانية للارسال، تميزت شذى من بين تسعة عشر طالبا عربيا، بجمال صوتها وقدرتها على الغناء في لغات مختلفة، ونقلت عن بلادها صورة حضارية وزرعت في قلوب القيمين والمشاركين في البرنامج محبة كبيرة للعراق الجريح.
العراقيون في لبنان كما في العراق احتفلوا بفوز مواطنتهم ورأوا في مشاركة شذى ووصولها الى المرحلة الاخيرة مناسبة للم الشمل الابتعاد عن الاختلاف السياسي.
على الصعيد الرسمي، أقامت السفارة العراقية في بيروت حفلاً تكريمياً لنجمة ستار أكاديمي شذى حسون في حضور حشد من رجال السياسة والاعلام والفن، ومن بين الحضور المدير العام لقناة السومرية الأستاذ جان كلود بولس. السفير العراقي في بيروت محمد جواد الحائري ألقى كلمة في المناسبة حيَا في خلالها صاحبة الوجه السومري مؤكداً أنها وحدت العراقيين في وقتٍ يحاول فيه الإرهاب أن يسلبَهم إرادة الحياة على حد قوله . بدورها ,ردَت شذى بكلمة مقتضبة شكرت فيها
كل من دعمها وساهم في إيصالها إلى قمة النجاح.
وفور فوزها كان لشذا لقاءات مع محطات محلية وعالمية. وقد أجرت معها السومرية لقائين حصريين الأول مع الزميل علي في برنامج "الحب والحياة" حيث أعلنت شذا أنها تلقت دعماً من فنانين عراقيين مثل رضا العبدالله وماجد المهندس وإلهام المدفعي الذي أهداها أغنية كما أشارت إلى حلمها بالتعاون مع كاظم الساهر. أما في برنامج "توب مازيكا" مع الزميلة روميانا فقالت إنها مرت بقصة حب واحدة في حياتها ولكن قلبها لم يدق في الأكاديمية بل اعتبرت الجميع أخوتها الصغار. أضافت شذا أنها كانت ستشعر بحزن كبير لو أنها وصلت إلى مرحلة النهائيات من دون أن تنال اللقب.
وتنتظر شذى التي اعترفت بخوفها من العالم خارج الاكاديمية، مسيرة طويلة من العمل والجهد للحفاظ على الأمانة التي أسندها اليها أهل بلدها. و تحمل على كاهلها رسالة الوحدة والسلام ومسؤولية تمثيل العراق الجديد، عراق الفن والجمال والأخوة والمتناغم مع محيطه العربي.
|
|