
|
|
|
السومرية تطفئ شمعتها الرابعة
|
|
أربعة أعوام مرت كلمح البصر، لتجد السومرية أن عمرها القصير في الزمن ، كتب لها قصة عملاقة في الريادة الاعلامية على مستوى العراق والعالم العربي . يوم انطلقت السومرية خريف العام ألفين واربعة لم يكن احد يتوقع أن هذه الفضائية الناشئة ستبلغ المستوى الذي وصلت إليه اليوم إن من ناحية نوعية البرامج التي تقدمها او مستوى إقبال المشاهدين عليها الذي بلغ نسبًا قياسية.
السومرية تطفئ شمعتها الرابعة، مطمئنة إلى تمكنها من الايفاء بوعودها التي اطلقتها يوم التاسيس ونجحت في الحفاظ على شعاراتها التي ظهرت جلية عبر الشاشة في "عراق واحد" حيث لم تأل السومرية جهدا في تثبيت استقلاليتها وموضوعيتها وتعلقها بمبدأ وحدة العراق أرضًا وشعبا في وجه مؤامرات التقسيم والتفتيت.
محطات كثيرة مرت على السومرية واجهت خلالها الحلو كما المر، فمن باستطاعته التغاضي عن النجاحات الساحقة التي حققها عراق ستار أو يللا بنا يللا، ومن باستطاعته تجاهل أخبار السومرية الموضوعية والصادقة التي امتدت شبكة مراسليها خلال الاعوام الاربعة لتطال جميع المحافظات العراقية والدول العربية من سوريا ولبنان والاردن ومصر والامارات العربية المتحدة حتى فرنسا؟
أما أحزاننا فكبيرة هي الاخرى، فبعد عامين ونيف على خطفهما، لا يزال جرح الزميلين العزيزين ريم زيد ومروان خزعل ينبض شوقا واملا باللقاء القريب.
أربعة أعوام مضت والسومرية إلى مزيد من التطور والتقدم حيث تعد مشاهديها بالافضل يوما بعد يوم وهي التي لم تبخل عليهم بالمفاجآت التي حجزت لها مكانا بين النجوم.
|
|